تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
هم قوم لوط ، ولم نجد فيها غير لوط ومن آمن به . قوله جل ذكره :

[ سورة الذاريات ( 51 ) : آية 37 ]

وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 37 ) تركنا فيها علامة يعتبر بها الخائفون - دون القاسية قلوبهم « 1 » . قوله جل ذكره :

[ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 38 إلى 47 ]

وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 38 ) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( 39 ) فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 40 ) وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ( 41 ) ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ( 42 ) وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ ( 43 ) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ( 44 ) فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ ( 45 ) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 46 ) وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ( 47 ) أي بحجة ظاهرة باهرة « 2 » . . . . . إلى قوله :
وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
: أي جعلنا بينها وبين الأرض سعة ، و
« إِنَّا لَقادِرُونَ »
: على أن نزيد في تلك « 3 » السعة .

[ سورة الذاريات ( 51 ) : آية 48 ]

وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ ( 48 ) أي جعلناها مهادا لكم . ثم أثنى على نفسه قائلا :
« فَنِعْمَ الْماهِدُونَ »
. دلّ بهذا كلّه على كمال قدرته ، وعلى تمام فضله ورحمته . قوله جل ذكره :

[ سورة الذاريات ( 51 ) : آية 49 ]

وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 49 ) أي صنفين في الحيوان كالذّكر والأنثى ، وفي غير الحيوان ؛ كالحركة والسكون ، والسواد والبياض ، وأصناف المتضادات .
هامش
( 1 ) قيل هي ماء أسود منتن . ( 2 ) هكذا في م وهي في ص ( قاهرة ) وكلاهما مقبول في السياق . ( 3 ) هكذا في م وهي في ص ( سلك ) والسياق لا يقبل هذه .