قوله جل ذكره :
[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 86 ]
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 86 )
أي شهد - اليوم - بالتوحيد ، فيثبت له الحقّ حقّ الشفاعة . وفي الآية دليل على أن جميع المسلمين شفاعتهم تكون غدا مقبولة « 1 » .
قوله جل ذكره :
[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 87 إلى 89 ]
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 87 ) وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ ( 88 ) فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 89 )
فكيف لا يعتبرون ؟ وكيف يتكبّرون عن طاعة اللّه .
« وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ »
أي يعلم علم الساعة ويعلم « 2 »
« قِيلِهِ يا رَبِّ »
« فَاصْفَحْ عَنْهُمْ . .
أي أمهلهم ، وقل لكم منى سلام . . ولكن سوف تعلمون عقوبة ما تستوجبون .
هامش
( 1 ) واضح أن القشيري يصرف الآية إلى المسلمين عامة ويخرج المشركين ، وتذهب بعض التفاسير إلى أن معنى « الذين من دونه » هم عيسى وعزيز والملائكة ، فهم لا يملكون الشفاعة .
( 2 ) عاصم وحمزة يجران ( قيله ) على الإضافة وعنده علم الساعة وعلم قيله يا رب ، والسبعة على النصب :
ويعلم قيله . . .