وجذب . . وما يجدونه بالضرورة في معاملاتهم ومنازلاتهم « 1 » .
« أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
: هو الكافي ، ولكنهم - أي الكفار - في مرية من لقاء ربهم في القيامة . والإشارة فيه : أن العوامّ لفى شك من تجويز ما يكاشف به أهل الحضور من تعريفات السرّ .
« أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ »
: عالم لا يخفى عليه شئ .
هامش
( 1 ) يتفق هذا مع ما يذهب إليه جمهور الصوفية حين يميزون الأحوال والمقامات ، فالأحوال مواهب من الحق ، والمقامات مكاسب للعبد - وإن كانت هذه المكاسب تتم هي الأخرى بفضل اللّه وعونه .