عن مراده فيهم ، واغتروا بسلامتهم في مدّة ما أرخينا لهم عنان إمهالهم ، ثم فاجأناهم بالعقوبة ، فلم يعجزوا للّه في مراده منهم .
فلمّا رأوا شدّة البأس ، ووقعوا في مذلّة الخيبة واليأس تمنّوا أن لو أعيدوا إلى الدنيا من الرأس . . فقابلهم اللّه بالخيبة « 1 » ؛ وخرطهم في سلك من أبادهم من أهل الشّرك والسّخط .
هامش
( 1 ) لأن التوبة لا تكون بعد حصول العلم الضروري ورؤية العذاب ، فإن أوانها يكون قد انقضى .