القفار أطيب للفقير الشاكر من الحلواء للغنىّ المتسخّط .
ورزق النفوس الطعام والشراب ، ورزق القلوب لذاذات الطاعات .
قوله جل ذكره :
[ سورة غافر ( 40 ) : آية 65 ]
هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 65 )
« هُوَ الْحَيُّ »
: الذي لا يموت ، ولا فضله يفوت ، فادعوه بلسان القوت ، وذلك عليه لا يفوت .
قوله جل ذكره :
[ سورة غافر ( 40 ) : آية 66 ]
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 66 )
قل - يا محمد - إني نهيت عن عبادة ما تدعون من دون اللّه ؛ أي أمرت بالتبرّى عمّا عبدتم ، والإعراض عمّا به اشتغلتم ، والاستسلام للذي خلقني ، وبالنبوة استخصّني .
قوله جل ذكره :
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 67 إلى 68 ]
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 67 ) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 68 )
فمن تربة إلى قطرة ؛ ومن قطرة إلى علقة . . ثم من بطون أمهاتكم إلى ظهوركم في دنياكم . . ثم من حال كونكم طفلا ثم شابا ثم شيخا . .
وهو الذي يحيى ويميت ، ثم يبعث في أخرى الدارين .
قوله جل ذكره :
[ سورة غافر ( 40 ) : آية 69 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ ( 69 )