تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

سورة يس

قوله جل ذكره :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
« بِسْمِ اللَّهِ »
آية افتتح بها خطابه ؛ فمن علمها أجزل ثوابه ، ومن عرفها أكثر إيجابه ، ومن أكبر قدرها أكرم مآبه . قوله جل ذكره :

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 3 ) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 4 ) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 5 ) يقال معناه : يا سيد . ويقال : الياء تشير إلى يوم الميثاق ، والسين تشير إلى سرّه مع الأحباب ؛ فيقال بحقّ يوم الميثاق وسرّى مع الأحباب ، وبالقرآن الحكيم : -
« إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
أي إنّك - يا محمد لمن المرسلين ، وإنّك لعلى صراط مستقيم .
« تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ »
أي هذا الكتاب تنزيل ( العزيز ) : المتكبر الغنى عن طاعة المطيعين ، ( الرحيم ) : المتفضّل على عباده المؤمنين . قوله جل ذكره :

[ سورة يس ( 36 ) : آية 6 ]

لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ ( 6 ) أي خصصناك بهذا القرآن ، وأنزلنا عليك هذا الفرقان لتنذر به قوما حصلوا في أيام الفترة ، وانقرض أسلافهم على هذه الصّفة . قوله جل ذكره :

[ سورة يس ( 36 ) : آية 7 ]

لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 7 )