قوله جل ذكره :
[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 34 ]
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 34 )
يتفرّد بعلم القيامة ، ويعلم ما في الأرحام ذكورها وإناثها ، شقيها وسعيدها ، وحسنها وقبيحها ويعلم متى ينزّل الغيث ، وكم قطرة ينزلها ، وبأي بقعة يمطرها .
« وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ »
« 1 » .
ما تدرى نفس ماذا تكسب غدا من خير وشر ، ووفاق وشقاق ، وما تدرى نفس بأي أرض تموت ؛ أتدرك مرادها أم يفوت ؟ .
هامش
( 1 ) قال ابن عباس : هذه الخمسة لا يعلمها إلا اللّه تعالى ، ولا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل .