قوله جل ذكره :
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 90 إلى 92 ]
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً ( 90 ) كَذلِكَ وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً ( 91 ) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً ( 92 )
أقوام هم أهل مطلع الشمس الغالب عليهم طول نهارهم ، وآخرون كانوا من أهل مغرب الشمس الغالب عليهم استتار شمسهم . . كذلك الناس في طلوع شمس التوحيد : منهم الغالب عليهم طلوع شموسهم ، والحضور نعتهم والشهود وصفهم والتوحيد حقّهم ، وآخرون لهم من شموس التوحيد النصيب الأقل والقسط الأرذل .
قوله جل ذكره :
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 93 إلى 95 ]
حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ( 93 ) قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ( 94 ) قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً ( 95 )
أي ما كانوا يهتدون إلا إلى لسان أنفسهم ، وما كانوا يفقهون فقه غيرهم فلجئوا إلى عبراتهم في شرح قصتهم ، ورفعوا إليه - في باب يأجوج وماجوج - مظلمتهم ، وضمنوا له خراجا يدفعونه إليه ، فأجابهم إلى سؤلهم ، وحقّق لهم بغيتهم ، ولم يأخذ منهم ما ضمنوا له من الجباية ، لمّا رأى أنّ من الواجب عليه حق الحماية على حسب المكنة .
قوله جل ذكره :
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 96 ]
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً ( 96 )