ويقال هو ألا يخرجه إلى مخلوق ، ولا يجعل لأحد عليه منّة ( لا سيما للئيم « 1 » ) .
ويقال هو أن يوفقه ( لاصطناع المعروف إلى المستحقين .
ويقال هو أن تقضى على يديه ) « 2 » حوائج الناس .
ويقال هو ألا يلمّ في حال شبابه بزلّة ، وألا يتصف بأنه عن اللّه في غفلة .
ويقال هو أن يكون راضيا بما يجرى عليه من نوعي العسر و ، اليسر .
قوله جل ذكره :
وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ، وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
من زادت حسناته على سيئاته أعطاه جزاء ما فضل له من الطاعات ، ومن زادت سيئاته على حسناته كافأه بما يستوجبه من زيادة السيئات . . . هذا بيان التفسير .
ويقال من فضّله بحسن توفيقه أوصله إلى ما يستوجبه من لطفه ويزيده . .
ويقال هو أن يستر عليه فضله حتى لا يلاحظ حاله ومقامه ، بل ينظر إلى نفسه ، وما منه وما له . . بعين الاستحقار والاستصغار .
ويقال هو أن يرقيه عن التعريج في أوطان البشرية إلى طاعات شهود الأحدية ، وينقّيه عن ( . . . . ) « 3 » البشرية ، والتكدر بما يبدو من مفاجآت التقدير .
ويقال هو ألا يوحشه شئ بما يجرى في الوقت .
ويقال هو أن يحقّق له ما تسموا إليه همّته ، ويبلغّه فوق ما يستوجبه محلّه .
قوله جل ذكره :
[ سورة هود ( 11 ) : آية 4 ]
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 4 )
هامش
( 1 ) ما بين القوسين في أعلى الصفحة ومكتوب بخط ردئ جدا .
( 2 ) ما بين القوسين في هامش الصفحة بخط حسن ومن هذا وذاك يتضح أن النسخة قيض لها أن تراجع بواسطة قارئين مختلفين .
( 3 ) مشتبهة .