فوق عباده بالقهر والرفعة ، وفوقهم بالقدرة على أن يعذّبهم من فوقهم بإنزال العقوبة عليهم والسخطة .
قوله جل ذكره :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 62 ]
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ ( 62 )
ردّهم إلى نفسه . وما غابوا عن القبضة .
قوله جل ذكره :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 63 ]
قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 63 )
تذكير النعمة يوجب الزيادة في المحبة ، فإنه إذا عرف جميلا أسداه تمكّن من قلبه الحبّ .
قوله جل ذكره :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 64 ]
قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ ( 64 )
المتفرّد بالقدرة على إيجادكم اللّه ، والذي هو ( الخلف ) « 1 » عما يفوتكم اللّه ، والذي حكم بنجاتكم اللّه ، والذي يأخذ بأيديكم كلما عثرتم اللّه .
قوله جل ذكره :
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 65 ]
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ( 65 )
إذا أراد اللّه هلاك قوم أمر البلاء حتى يحيط بهم سرادقه كما يحيط بالكفار غدا إذا
هامش
( 1 ) وردت ( الخلق ) بالقاف وهي خطأ في النسخ .