تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
فوق عباده بالقهر والرفعة ، وفوقهم بالقدرة على أن يعذّبهم من فوقهم بإنزال العقوبة عليهم والسخطة . قوله جل ذكره :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 62 ]

ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ ( 62 ) ردّهم إلى نفسه . وما غابوا عن القبضة . قوله جل ذكره :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 63 ]

قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 63 ) تذكير النعمة يوجب الزيادة في المحبة ، فإنه إذا عرف جميلا أسداه تمكّن من قلبه الحبّ . قوله جل ذكره :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 64 ]

قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ ( 64 ) المتفرّد بالقدرة على إيجادكم اللّه ، والذي هو ( الخلف ) « 1 » عما يفوتكم اللّه ، والذي حكم بنجاتكم اللّه ، والذي يأخذ بأيديكم كلما عثرتم اللّه . قوله جل ذكره :

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 65 ]

قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ ( 65 ) إذا أراد اللّه هلاك قوم أمر البلاء حتى يحيط بهم سرادقه كما يحيط بالكفار غدا إذا
هامش
( 1 ) وردت ( الخلق ) بالقاف وهي خطأ في النسخ .