تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
وتؤلف الجوار ويغشيها الأمان ربابها قال التوّزي : أنشدني أبو زيد « 1 » : من المؤلفات الرّمل أدماء حرّة شعاع الضّحى في جيدها يتوضّح وأنشد غيره « 2 » : ألف الصّفون فما يزال كأنّه ممّا يقوم على الثلاث كسيرا وقال آخر « 3 » :
هامش
توصّل بالرّكبان حينا وتؤلف الجوار ويغشيها الأمان ربابها ويريد بكلمة « توصّل » أن الخمر إذا رأت ركبا ، وإنما يريد أهلها ، واللفظ على الخمر - توصّل بهم من بلد إلى بلد ، وتؤلف بين الجيران : يحب بعضهم بعضا ، ويغشيها : أي يلبسها ، و « ربابها » : عقودها ومواثيقها التي تأخذها من الناس ويكون الرباب أمانا لها ، انظر شرح السكري 1 / 46 . ( 1 ) لذي الرمّة ، وفي الديوان : « في متنها » بدل « في جيدها » ، والمؤلفات : اللواتي اتخذن الرمل إلفا ، ويتوضّح : يبرق في متنها ، الديوان 2 / 1197 ، الكامل 2 / 692 ، اللسان مادة / ألف / . ( 2 ) سبق انظر الصفحة 352 من هذا الجزء . ( 3 ) أنشده أبو تمام في حماسته في باب الهجاء ، وهو لمساور بن هند يهجو بني أسد والإلف والإلاف بمعنى واحد . الحماسة 3 / 1449 بشرح التبريزي ، وتفسير القرطبي 20 / 201 ، واللسان مادة / ألف / ، والبحر المحيط 8 / 514 .