تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وهذا لا يستقيم مع تحقيق الهمزة ، وأما قوله « 1 » : كأن لم ترا قبلي أسيرا يمانيا فيكون على وجهين : أحدهما : أنه أثبت الألف في ترا في موضع الجزم تشبيها بالياء في قوله « 2 » : ألم يأتيك والأنباء تنمي ونحوه ، والآخر : أن يكون حقّق الهمزة كما حقّق الآخر في قوله « 3 » : أري عينيّ ما لم ترأياه فحذف للجزم ، ثمّ خفّف على حسب التخفيف في المرأة والكمأة . ورأيت في الآية « 4 » . التي تدخل على الابتداء والخبر ، والدليل على ذلك اتصال الضمير في قول :
أَنْ رَآهُ
ولولا أنه الداخل على الابتداء ، لم يجز اتصال الضمير على هذا الحدّ ، وقوله :
اسْتَغْنى
في موضع المفعول الثاني . قال : وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة
هامش
( 1 ) سبق انظر 1 / 95 . ( 2 ) سبق انظر 1 / 93 ، 325 و 2 / 99 . ( 3 ) صدر بيت لسراقة البارقي وعجزه : كلانا عالم بالتّرّهات سبق انظر 231 . ( 4 ) في الأصل وضعت إشارة تحويل واستشكال في سياق العبارة على هامش النسخة .