تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
فإن قلت : فقد جاء : حاشى لله [ يوسف / 31 ] ، ولا يكون إلا فعلا ، لأن الحرف لا يحذف منه . قال رؤبة « 1 » : وصاني العجّاج فيما وصّني قيل : إن ذلك في القلّة بحيث لا يسوغ القياس عليه ، ولعلّ ابن كثير نظر إلى هذه المواضع ، ومما يضعف ذلك أن الألف تثبت حيث تحذف الياء والواو ، ألا ترى أن من قال :
إِذا يَسْرِ
فحذف الياء في الفاصلة لم يحذف من نحو :
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ، وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى
[ الليل / 1 ، 2 ] فإن قلت : فقد جاء ما أنشده بعض البصريين « 2 » : من را مثل معدان بن ليلى إذا ما النّسع طال على المطيّة قيل : ليس الذي قرأه ابن كثير كذلك ، وذاك أن الشاعر قلب الهمزة قلبا ، ولم يخفّف على تخفيف القياس ، ولكن على حدّ قوله « 3 » : لا هناك المرتفع فلمّا قلب التقى ساكنان فحذف لذلك ، وأن رآه فحقّق الهمزة ، ومثل تخفيف الشاعر قول الآخر « 4 » : على أنّ قيسا لم يطأ باه محرم
هامش
( 1 ) سبق انظر 4 / 424 . ( 2 ) سبق انظر 3 / 307 وهو بغير خرم هناك . ( 3 ) للفرزدق سبق في 1 / 398 و 2 / 218 و 4 / 245 و 5 / 363 ( 4 ) سبق انظر 4 / 245 و 5 / 363
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 424 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي