ابن سلّام عن يونس قال يونس : دبر : انقضى ، وأدبر : تولّى ، قال ابن سلام ، ذكر غير واحد من أصحاب الحديث عن الحسن أنه قال : إدبار النجوم : ركعتا الفجر ، وإدبار السجود ركعتان بعد المغرب ، قال : وقال يونس : إدبار النجوم : انقضاؤها ، وإدبار السجود آثار السجود ، وفي حرف عبد اللّه : والليل إذا أدبر فيما زعموا ، وروي أن مجاهدا سأل ابن عباس عنها ، فلما ولّى الليل قال له : يا مجاهد ، هذا حين دبر الليل ، قال قتادة : والليل إذا دبر : إذا ولّى ، ويقال : دبر .
وأدبر ، قال « 1 » :
وأبي الذي ترك الملوك وجمعهم بصهاب هامدة كأمس الدابر وقد قالوا أيضا : كأمس المدبر ، والوجهان جميعا حسنان .
[ المدثر : 35 ]
قال أبو علي : قنبل عن ابن كثير :
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ
[ المدّثر / 35 ] مهموز مثل أبي عمرو . وحدّثني غير واحد منهم أحمد بن أبي خيثمة ، وإدريس عن خلف قال : حدّثنا وهب بن جرير عن أبيه قال : سمعت عبد اللّه بن كثير يقرأ : لحدي الكبر لا يهمز ولا يكسر « 2 » .
وقال قتادة :
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ
: جهنم . قال أبو علي :
التخفيف في لإحدى الكبر أن تجعل الهمزة فيها بين بين نحو :
سيم ،
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ
[ الأنعام / 74 ، إبراهيم / 35 ، الزخرف / 26 ] ، فأما حذف الهمزة فليس بقياس ، ووجه ذلك أن الهمزة حذفت حذفا
هامش
( 1 ) سبق في ص 175 .
( 2 ) السبعة 659 ، 660 مع تقديم وتأخير .