ذكر اختلافهم في سورة الصفّ
[ الصف : 6 ]
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر :
بعدي اسمه أحمد [ 6 ] بفتح الياء .
وقرأ عاصم في رواية حفص وابن عامر وحمزة والكسائي :
مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
لا يحرّكون الياء « 1 » .
قال أبو علي : إن حرّكت الياء قلت : من بعدي اسمه فحذفت همزة الوصل للإدراج ، وإن أسكنتها قلت : من بعد اسمه فحذفت الياء لالتقاء الساكنين ، أحد الساكنين الياء
مِنْ بَعْدِي
والآخر : السين من
اسْمُهُ
لأن همزة الوصل تسقط في الإدراج ، فإذا سقطت التقى الساكنان ، وإذا التقيا حذفت الأوّل منهما ، كما تحرّك الأوّل في نحو :
اذهب اذهب .
فأما قوله :
اسْمُهُ أَحْمَدُ
فجعله في موضع جرّ لكونها وصفا لرسول ، فكما أن قوله :
يَأْتِي
من قوله :
يَأْتِي مِنْ بَعْدِي
[ الصفّ / 6 ] في موضع جرّ ، كذلك ما عطف عليه من الجملة الثانية ،
هامش
( 1 ) السبعة 635 .