تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
بالتشديد . وقرأ الباقون :
تُنْجِيكُمْ
خفيف « 1 » . حجّة تنجيكم : بالتشديد قوله :
وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا
[ فصّلت / 18 ] . وحجة
تُنْجِيكُمْ
:
فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ
[ العنكبوت / 24 ] .

[ الصف : 14 ]

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو : كونوا أنصارا الله [ الصف / 14 ] منوّنة . وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائيّ :
أَنْصارَ اللَّهِ
مضاف « 1 » . قال أبو علي : زعموا أن في حرف عبد اللَّه أنتم أنصار الله ، وإذا كان كذلك فليس موضع ترجية إنما هو إخبار عنهم بأنهم أنصار اللَّه ، ويكون قوله :
كُونُوا
أمرا بإدامة النصر والثبات عليه كقوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
[ النساء / 136 ] ، وموضع الكاف نصب على الحمل على المعنى ممّا في أنصار اللَّه ، من معنى الفعل ، كأن : نصرتم اللَّه مثل نصرة الحواريّين لدين اللَّه عزّ وجلّ ، ولا يدلّ قوله :
قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ
[ الصفّ / 14 ] على اختيار الإضافة من قوله
كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ
، لأن أولئك قد كان منهم ذلك ، فأخبروا عن أمر كان وقع منهم ، ويجوز أن يكون غيرهم ، في ترجية إلى ذلك في قول من نوّن أنصارا للَّه .

[ الصف : 14 ]

قال : حرّك نافع في هذه السورة : من أنصاري إلى الله * [ الصفّ / 14 ] ، وأسكنها الباقون « 3 » . وكلا الأمرين حسن .
هامش
( 1 ) السبعة 635 . ( 3 ) السبعة 635 .