وقرأ حمزة : المنشئات كسرا .
وروى يحيى عن أبي بكر عن عاصم :
الْمُنْشَآتُ
والمنشئات فتحا وكسرا . وروى عنه حفص :
الْمُنْشَآتُ
فتحا .
وروى حرميّ عن حماد بن سلمة عن عاصم :
الْمُنْشَآتُ
فتحا « 1 » .
أبو عبيدة :
الْمُنْشَآتُ
: المجريات ، المرفوعات « 2 » .
وجه من قال :
الْمُنْشَآتُ
أنها أنشئت وأجريت ، ولم تفعل ذلك أنفسها ، أي : فعل بها الإنشاء ، وهذا بيّن لا إشكال فيه .
ومن قال : المنشئات نسب الفعل إليها على الاتّساع . كما يقال : مات زيد ، ومرض عمرو ، وغير ذلك مما يضاف الفعل إليه إذا وجد فيه ، وهو في الحقيقة لغيره ، فكان المعنى : المنشئات السير ، فحذف المفعول للعلم به ، وإضافة السير إليها أيضا اتّساع ، لأن سيرها إنما يكون في الحقيقة لهبوب الريح ، أو رفع الصواري .
[ الرحمن : 31 ]
قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر :
سَنَفْرُغُ
[ الرحمن / 31 ] بالنون ، وروى حسين الجعفي عن أبي عمرو سيفرغ بفتح الياء والراء .
وقرأ حمزة والكسائي : سيفرغ بفتح الياء وضمّ الراء « 3 » .
وجه الياء في سيفرغ أن الغيبة قد تقدم في قوله : وله الجواري [ الرحمن / 24 ] وقوله :
. . . وَجْهُ رَبِّكَ
[ الرحمن / 27 ]
هامش
( 1 ) السبعة 620 مع اختلاف يسير في العرض .
( 2 ) مجاز القرآن 2 / 244 .
( 3 ) السبعة 620 .