تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وقرأ الباقون :
نُكُرٍ
مثقل « 1 » . قال أبو علي : نكر : أحد الحروف التي جاءت على فعل ، وهو صفة ، وعلى ذلك حمله سيبويه ، واستشهد بالآية « 2 » ، ومثل ذلك : ناقة أجد ، ومشية سجح قال : دعوا التّخاجؤ وامشوا مشية سجحا إنّ الرّجال ذوو عصب وتذكير « 3 » ورجل شلل : الخفيف في الحاجة ، فقول من قال : نكر ، إنّما هو على التخفيف مثل : رسل وكتب وسبع ، والضمة في تقدير الثبات كما كان كذلك في : لقضوا الرجل ، ولذلك رفضوا أن يجمعوا كساء على فعل في قول من قال : رسل .

[ القمر : 7 ]

وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي : خاشعا [ القمر / 7 ] ، بألف . وقرأ الباقون : خشعا بغير ألف « 4 » . قال أبو علي : وجه من قال : خاشعا أنّه فعل متقدّم ، فكما لم يلحق علامة التأنيث لم يجمع ، وحسن أن لا يؤنث ، لأنّ التأنيث ليس بحقيقيّ ، ومن قال : خشّعا فقد أثبت ما يدلّ على الجمع ، وهو على لفظ الإفراد ، ودلّ الجمع على ما يدلّ عليه التأنيث الذي ثبت في نحو قوله في الأخرى :
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ
[ القلم / 43 ]
وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ
[ طه / 108 ] ، فلذلك يرجّح : مررت برجل حسان
هامش
( 1 ) السبعة ص 617 . ( 2 ) الكتاب 2 / 315 . ( 3 ) البيت لحسان ، وقد سبق في 3 / 158 . ( 4 ) السبعة ص 617 - 618 .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 242 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي