تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
أن نحو : إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون [ البقرة / 617 آل عمران / 47 ] فإن نصب هنا على هذا الحدّ ، فقد مضى القول عليه قبل « 1 » ، وإن نصبه من حيث نصبه الكسائي ، فمستقيم .

[ النحل : 48 ]

اختلفوا في التاء والياء من قوله عزّ وجلّ :
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ
[ النحل / 48 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر :
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ
[ وكذلك ]
أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
، في العنكبوت [ 19 ] ، بالياء جميعا . واختلف عن عاصم ، فروى يحيى بن آدم عن أبي بكر ، وابن المنذر عن عاصم أيضا عن أبي بكر وابن أبي أمية عن أبي بكر عن عاصم في العنكبوت بالتاء . وروى حسين الجعفيّ والكسائيّ والأعشى وعبد الجبار بن محمد ، عن أبي بكر عن عاصم ، وحفص عن عاصم في العنكبوت بالياء ، ولم يختلف عن عاصم في النحل أنّها بالياء . وقرأ حمزة والكسائي : ( أو لم تروا إلى ما لم خلق الله من شيء ) بالتاء ، أو لم تروا كيف يبدئ الله بالتاء جميعا .

[ النحل : 48 ]

وكلّهم قرأ :
يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ
[ 48 ] بالياء ، غير أبي عمرو ، فإنه قرأ : ( تتفيأ ) بالتاء « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر كلامه عن سورة البقرة / 117 في 1 / 203 . ( 2 ) السبعة 374 ولم يرد ما بعد فيه .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 66 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي