[ المؤمنون / 84 - 85 ] لا اختلاف فيها . الثاني :
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، سَيَقُولُونَ لِلَّهِ
[ المؤمنون / 86 - 87 ] و ( سيقولون اللّه ) . والثالث :
قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
[ المؤمنون / 88 ] إلى آخرها
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ
و ( سيقولون الله ) [ المؤمنون / 89 ] .
أبو عمرو وحده يقول فيهما : ( اللّه ) والباقون : ( للّه ) ولم يختلفوا في الأول ، أما الآية الأولى فجوابها على القياس ، كما يقال : لمن الدار ؟ فنقول : لزيد ، كأنك تقول : لزيد الدار ، فاستغنيت عن ذكرها لتقدمها .
قرأ أبو عمرو وحده : ( سيقولون اللّه ) في الحرفين .
وقرأ الباقون : ( لله . . . لله ) ، وأمّا قوله :
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
فجواب هذا : اللّه ، على ما يوجبه اللفظ ، وأما من قال :
لِلَّهِ
فعلى المعنى ، وذلك أنه إذا قال : من مالك هذه الدار ؟ فقال في جوابه : لزيد ، فقد أجابه على المعنى دون ما يقتضيه اللفظ ، والذي يقتضيه : من مالك هذه الدار ؟ أن يقال في جوابه : زيد ، ونحوه ، فإذا قال : لزيد ، فقد حمله على المعنى ، وإنما استقام هذا لأن معنى من مالك هذه الدار ؟ ولمن هذه الدار ؟ واحد ، فلذلك حملت تارة على اللفظ وتارة على المعنى ، والجواب على اللفظ هو الوجه .
[ المؤمنون : 301 ]
اختلفوا في قوله تعالى :
عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
[ المؤمنون / 92 ] في الخفض والرفع .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم وابن عامر :
عالِمِ الْغَيْبِ
خفضا .