وقرأ عاصم في رواية أبي بكر ونافع وحمزة والكسائي : ( عالم الغيب ) رفعا « 1 » .
قال أبو الحسن : الجر أجود ليكون الكلام من وجه واحد ، وأما الرفع فعلى أن يكون خبر ابتداء محذوف . قال : ويقوّي ذلك أن الكلام الأول قد انقطع .
[ المؤمنون : 106 ]
اختلفوا في قوله تعالى :
شِقْوَتُنا
[ المؤمنون / 106 ] في كسر الشين وفتحها والألف .
فقرأ حمزة والكسائي : ( شقاوتنا ) بفتح الشين وبالألف .
وقرأ الباقون :
شِقْوَتُنا
بكسر الشين بغير ألف . حدثني أبو علي محمد بن عيسى العباسي وأحمد بن علي الخزّاز قالا : حدثنا بشر بن هلال قال : حدّثنا بكار عن أبان قال : سألت عاصما فقال : إن شئت فاقرأ :
شِقْوَتُنا
وإن شئت فاقرأ ( شقاوتنا ) « 2 » .
الشقوة : مصدر كالردّة ، والفطنة ، والشقاوة : كالسعادة وإذا كان كذلك فالقراءة بهما جميعا سائغ كما روى عن عاصم .
[ المؤمنون : 110 ]
اختلفوا في قوله تعالى :
سِخْرِيًّا
في كسر السين في المؤمنين [ 110 ] وفي صاد [ 63 ] ، ولم يختلفوا في الزخرف [ 32 ] .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر
سِخْرِيًّا
بكسر السين ، وكذلك في صاد . هبيرة عن حفص عن عاصم ( سخريا ) رفعا ، وهو غلط ، والمعروف عن حفص
سِخْرِيًّا
بكسر السين .
هامش
( 1 ) السبعة 447 .
( 2 ) السبعة 448 .