تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

[ المؤمنون : 67 ]

وقرأ نافع وحده : ( تهجرون ) [ المؤمنون / 67 ] بضم التاء وكسر الجيم . وقرأ الباقون :
تَهْجُرُونَ
بفتح التاء وضمّ الجيم . من قرأ :
تَهْجُرُونَ
فالمعنى : أنكم كنتم تهجرون آياتي وما يتلى عليكم من كتابي فلا تنقادون له وتكذبون به ، كقوله :
قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ
[ المؤمنون / 66 - 67 ] بالبيت والحرم لأمنكم فيه مع خوف سائر الناس في مواطنهم ، وقال :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ
[ العنكبوت / 67 ] و ( تهجرون ) تأتون بالهجر ، وهو الهذيان وما لا خير فيه من الكلام ، وفي الحديث في زيارة القبور : « زورها ولا تقولوا هجرا » « 1 » .

[ المؤمنون : 72 ]

قرأ ابن عامر ( خرجا فخرج ربك ) [ المؤمنون / 72 ] بغير ألف في الحرفين . وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم :
خَرْجاً
بغير ألف
فَخَراجُ رَبِّكَ
بألف . وقرأ حمزة والكسائي ( خراجا ، فخراج ربّك ) في الحرفين جميعا بألف « 1 » . أبو عبيدة : العبد يؤدّي إليك خرجه ، أي : غلّته ، والرعيّة تؤدّي إلى الأمير الخرج ، قال : والخرج أيضا من السحاب ، ومنه نرى اشتقّ
هامش
( 1 ) من حديث نصه « كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا هجرا » . أخرجه أحمد في مسنده 5 / 361 .