ما زلت أفتح أبوابا « 1 »
وأغلقها * حتى أتيت أبا عمرو بن عمّار
فهذا وجه من قال : ( لهدمت صوامع ) بالتخفيف .
[ الحج : 39 ]
اختلفوا في فتح الألف وضمّها من قوله تعالى :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ
[ الحج / 39 ] .
فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي : ( أذن للذين ) مفتوحة الألف مكسورة التاء .
وقرأ نافع وأبو عمارة وابن اليتيم وهبيرة عن حفص عن عاصم :
أُذِنَ
برفع الألف
يُقاتَلُونَ
مفتوحة التاء .
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وأبو عمرو أذن للذين يقاتلون مضمومة الألف مكسورة التاء . وقرأ ابن عامر ( أذن للذين يقاتلون ) مفتوحة الألف والتاء « 2 » .
قال أبو علي : المأذون لهم في القتال أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما ظلموا به : أنّ المشركين أخرجوهم من ديارهم وشرّدوهم حتى لحق طائفة منهم بالحبشة ، ثم بوّءوا المدينة بعد ، فمن قرأ : ( أذن ) فبنى الفعل للفاعل فلما تقدّم من ذكر اللّه تعالى وقوله : الذين يقاتلون في موضع نصب .
ومن قرأ :
أُذِنَ
فبنى الفعل للمفعول به ، فالمعنى على أن اللّه
هامش
( 1 ) في الأصل « بابا » وهو خطأ ، والصواب في الديوان .
( 2 ) السبعة 437 .