تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
مضاف إلى المفعول ، والفاعل محذوف من اللفظ كقوله :
بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ
[ ص / 24 ] والتقدير : كطيّ الطاوي الكتب ، كما أن المعنى بسؤالك نعجتك ، وكأن معنى قوله :
كَطَيِّ السِّجِلِّ
: كطيّ الصحيفة مدرجا فيها الكتب ، أي : كطيّ الصحيفة لدرج الكتب فيها ، على تأويل قتادة ، و : كطيّ الصحيفة لدرج الكتب ، فحذف المضاف والمصدر مضاف إلى الفاعل على قول السدّي ، والمعنى كطيّ زيد الكتب ، فتكون اللام على هذا زائدة كالتي في
رَدِفَ لَكُمْ
[ النمل / 72 ] ألا ترى أنه لو قال : كطيّ زيد الكتب ، لكان مستقيما . فأمّا قول من أفرد الكتاب ، ولم يجمع ، فإنه واحد يراد به الكثرة ، كما أن قول من قال : ( كل آمن بالله وملائكته وكتابه ) [ البقرة / 285 ] كذلك ، ومن قرأ : للكتب جمع اللفظ كما أن المراد به في المعنى الجمع .

[ الأنبياء : 105 ]

وقرأ حمزة وحده : ( الزبور ) [ الأنبياء / 105 ] بضم الزاي ، وقرأ الباقون :
الزَّبُورِ
بفتح الزاي « 1 » . وقد مضى القول في ذلك « 2 » .

[ الأنبياء : 112 ]

ابن اليتيم وغيره عن حفص عن عاصم :
قالَ رَبِّ احْكُمْ
[ الأنبياء / 112 ] بألف . وقرأ الباقون : ( قل ربّ ) بغير ألف « 1 » . من قال :
قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ
أراد : قال الرسول : رب احكم ، وحجة ذلك أن الرسل قبله - عليهم السلام - قد دعوا بمثل هذا
هامش
( 1 ) السبعة : 431 . ( 2 ) انظر سورة الإسراء / 55 ص 108 .