تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وفي سائر المصاحف :
أَ وَلَمْ يَرَ
كذلك قرأ الباقون :
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا
« 1 » وقد مضى ذكر هذا النحو فيما تقدّم .

[ الأنبياء : 47 ]

وقرأ نافع وحده ( وإن كان مثقال حبة ) [ الأنبياء / 47 ] . رفعا . وقرأ الباقون
مِثْقالَ
نصبا . وجه الرفع أنه أسند الفعل إلى المثقال ، كما أسند في قوله :
وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ
[ البقرة / 280 ] . أي : ذا عسرة ، وكذلك قوله : إذا كان يوم ذو كواكب أشهبا « 2 » . ووجه النصب : وإن كان الظلامة مثقال حبّة ، وهذا حسن لتقدم قوله :
فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
[ الأنبياء / 47 ] فإذا ذكر
تُظْلَمُ
فكأنّه ذكر الظلامة ، كقولهم : من كذب كان شرا له .

[ الأنبياء : 48 ]

وقرأ ابن كثير وحده : ( وضئاء ) [ الأنبياء / 48 ] بهمزتين ، الأولى قبل الألف ، والثانية بعد الألف ، كذلك قرأت على قنبل عن القواس ، وأبى ذلك ابن فليح وغيره ، وهو غلط ، والذي روى ابن فليح وغيره هو الصواب . وقرأ الباقون :
ضِياءً
بهمزة واحدة بعد الألف « 3 » .
هامش
( 1 ) السبعة 429 . ( 2 ) عجز بيت لمقاس العائذي ، وصدره : فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي انظر الكتاب لسيبويه 1 / 21 ، واللسان ( شهب ) وفيهما : إذا كان يوم ذو ، ويوم أشهب : ذو ريح باردة وأزيز . وانظر ما سبق 1 / 148 . ( 3 ) السبعة 429 .