اختلافهم في سورة الأنبياء
[ الأنبياء : 4 ]
اختلفوا في قوله تعالى : ( قل ربي يعلم القول ) [ الأنبياء / 4 ] .
فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر : ( قل ربّي يعلم ) .
وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم :
قالَ رَبِّي
بألف ، وكذلك هي في مصاحف أهل الكوفة « 1 » .
وجه من قال : ( قل ) أنه لما قال :
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ
إلى قوله :
تُبْصِرُونَ
، قيل : ( قل ربي يعلم القول ) ، أي : قل : إنّ اللّه عز وجل عالم بما أسررتموه فيما بينكم وغيره مما لا يعلمه إلا اللّه عز وجل . و
قالَ
على إضافة القول إلى الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والخبر عنه .
[ الأنبياء : 25 ]
وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم :
مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ
[ 7 ] بالنون [ وكسر الحاء ]
هامش
( 1 ) السبعة 428 .