فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر - فيما أرى - :
وَلَمْ تَكُنْ
بالتاء .
وقرأ حمزة والكسائي ( ولم يكن ) بالياء « 1 » .
الياء والتاء كلاهما حسن وقد مضى ذلك في غير موضع .
[ الكهف : 44 ]
اختلفوا في قوله عز وجل :
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ
[ الكهف / 44 ] .
فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في الروايتين « 2 » :
الْوَلايَةُ
بفتح الواو
لِلَّهِ الْحَقِّ
خفضا .
وقرأ حمزة : ( هنا لك الولاية للّه الحقّ ) بكسر الواو والقاف .
وقرأ أبو عمرو : ( هنا لك الولاية للّه الحقّ ) بفتح الواو وضم القاف .
وقرأ الكسائي : ( هنا لك الولاية ) كسرا ( للّه الحقّ ) بضم القاف « 3 » .
قال أبو علي : قال أبو عبيدة : الولاية : أي التوالي ، قال : وهو مصدر الوليّ « 4 » ، وحكي عن أبي عمرو والأصمعي أنّ الولاية هنا لحن ، والكسر يجيء في فعالة فيما كان صنعة ومعنى ، متقلّدا كالكتابة والإمارة والخلافة وما أشبه ذلك ، وليس هنا معنى تولّي أمر إنّما هو الولاية من الدين وكذلك التي في الأنفال :
ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ
هامش
( 1 ) السبعة 392 .
( 2 ) أي : روآية أبي بكر وروآية حفص .
( 3 ) السبعة 392 .
( 4 ) مجاز القرآن 1 / 405 ( الحاشية ) .