الألف بين المثلين ، فإذا وقف من أدغم
لكِنَّا
أثبت الألف ، وإذا لم يقف حذفها .
ومثل هذه الألف في أنها تثبت في الوقف وتسقط في الإدراج ، الألف في حيهلا ، تقول : حيّ هل بعمر ، فتحذفها ، فإن وقفت قلت :
حيّهلا ، وقد تجيء هذه الألف مثبتة في الشعر في الإدراج ، كقول الأعشى :
فكيف أنا وانتحالي القوافي « 1 » وقول الآخر :
أنا شيخ العشيرة فاعرفوني * حميد قد تذرّيت السّناما
« 2 » ولا يكون هذا مختارا في القراءة ، وقد جاء في غير هذا إجراء الوصل مجرى الوقف . نحو قوله :
ببازل وجناء أو عيهلي « 3 » فأما من قرأ
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي
في الوصل فإنه يحتمل أمرين :
أحدهما : أن يجعل الضمير المتصل مثل المنفصل الذي هو : نحن ، فيدغم النون من لكن لسكونها في النون من علامة الضمير ، فيكون على هذا في الوصل والوقف ،
لكِنَّا
بإثبات الألف لا غير ، ألا ترى أن أحدا لا يحذف الألف في نحو : فعلنا .
وقوله :
هُوَ
من :
هُوَ اللَّهُ رَبِّي
علامة الحديث والقصة ، كما أنه من قوله :
فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا
[ الأنبياء / 97 ]
هامش
( 1 ) صدر بيت للأعشى سبق في 2 / 365 .
( 2 ) سبق في 2 / 365 .
( 3 ) سبق في 1 / 152 ( حاشية ) و 2 / 362 .