الوصل والوقف ، وقال ابن جمّاز وإسماعيل بن جعفر وورش عن قالون عن نافع : بغير ألف في الوصل ، ويقف بالألف .
وقرأ ابن عامر :
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي
، يثبت الألف في الوصل والوقف .
قال أبو بكر أحمد : ولم يختلف في الوقف أنه بألف ، وإنما اختلف في الوصل « 1 » .
قال : القول فيمن قرأ : ( لكن هو اللّه ربّي ) فلم يثبت الألف في الوصل أنه كان : لكن أنا ، فخفّف الهمزة وألقى حركتها على النون ، فصار لكننا ، فاجتمع مثلان ، فأدغم المثل الأول في الثاني بعد أن أسكنها ، فصار في الدّرج : ( لكن هو اللّه ربي ) ، فلم يثبت الألف في الوصل كما لم تثبت الهاء في الوصل في نحو : ارمه واغزه ، لأنها إنما تلحق في الوقف لتبين الحرف الموقوف عليه ، فإذا وقف قال :
لكِنَّا
، فأثبت الألف في الوقف كما كان يثبت الهاء فيه . ومثل ذلك في الإدغام ما حكاه أبو زيد من قول من سمعه يقرأ : ( أن تقع علرض ) [ الحج / 65 ] خفّف الهمزة ، وألقى حركتها على لام المعرفة فصار على الرض . وخفّفها على قول من قال : الحمر ، فأثبت همزة الوصل لأن اللام في تقدير السكون ، فلمّا كان في تقدير السكون حذف الألف من على ، كما يحذفها إذا كانت اللام ساكنة ، فاجتمع لأمان مثلان فأدغم الأولى في الثانية ، ولو خفّفها على قول من قال : لحمر ، لم يجز الإدغام لأن الألف في علي تثبت ولا تحذف كما حذفت في القول الأول ، لما كانت اللام في تقدير سكون ، فلم يجز الإدغام لفصل
هامش
( 1 ) السبعة 391 .