تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ
[ البقرة / 20 ] ، وقال :
لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ
[ إبراهيم / 43 ] ، وقال :
يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
[ الشورى / 45 ] . فالوجه الإفراد كما أفرد في غير هذا الموضع . وجمع ابن عامر كأنّه أراد ضروبا من المآثم مختلفة ، فجمع لاختلافها ، والمصادر قد تجمع إذا اختلفت ضروبها كما تجمع سائر الأجناس ، وإذا كانوا قد جمعوا ما يكون ضربا واحدا كقوله « 1 » :
هل من حلوم لأقوام فتنذرهم * ما جرّب النّاس من عضّي وتضريسي
فأن يجمع ما يختلف من المآثم أجدر . فجعل إصرا وآصارا ، بمنزلة عدل ، وأعدال ، ويقوي ذلك قوله :
وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ
[ العنكبوت / 13 ] والثقل مصدر كالشّبع والصّغر والكبر .

[ الأعراف : 161 ]

اختلفوا في قوله [ جلّ وعزّ ] « 2 » : نغفر « 3 » لكم خطاياكم [ الأعراف / 161 ] . فقرأ ابن كثير وعاصم ، وحمزة ، والكسائيّ :
نَغْفِرْ لَكُمْ
هامش
( 1 ) البيت سبق في 1 / 299 . ( 2 ) سقطت من ( ط ) . ( 3 ) في ( ط ) : يغفر .