في البقرة :
وَإِذْ قُلْنَا
، ف
نَغْفِرْ لَكُمْ
في البقرة ، إنّما « 1 » هو على : قلنا .
وممّا يقوي قراءة من قرأ :
نَغْفِرْ
بالنون ما بعده من قوله :
وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
.
[ الأعراف : 164 ]
اختلفوا في الرفع والنصب من قوله تعالى « 2 » : معذرة إلى ربكم [ الأعراف / 164 ] .
فقرأ ابن كثير ونافع ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي معذرة رفعا .
واختلف عن عاصم ؛ فروى أبو بكر في رواية يحيى بن آدم عنه ، وغيره معذرة رفعا مثل حمزة وروى الحسين « 3 » بن علي الجعفي عن أبي بكر وحفص عن عاصم
مَعْذِرَةً
نصبا « 4 » .
قال أبو زيد : عذرته . أعذره عذرا ، ومعذرة وعذرى .
فعلى « 5 » . حجة « 6 » من رفع : أن سيبويه قال : ومثله [ في
هامش
( 1 ) في ( ط ) : إنّما .
( 2 ) سقطت من ( ط ) .
( 3 ) في ( ط ) : وروى حسين بن علي .
( 4 ) السبعة ص 296 .
( 5 ) كذا في ( ط ) وسقطت من ( م ) .
( 6 ) في ( ط ) : وحجة .