تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
التثنية ! قيل : هذا يختصّ به الوقف ، فلا يثبت في الوصل ويسقط ، وإذا لم تثبت لم يقع الاعتداد بها ، وكان في تقدير الألف . فإن قلت : إنه قد حكي أن منهم من يقول في الوصل والوقف : أفعي ، وأعشي ؛ فالقول في ذلك : أنه يجوز أن يكون جعل الحرف في الوصل مثله في الوقف ، كما يجري الوصل مجرى الوقف في أشياء . وكأنّهم أرادوا بذلك أن يكون الحرف أبين ، على أنّي رأيت أبا إسحاق لا يرتضي هذه اللغة ، ويقدح فيها من طريق القياس . قال أبو الحسن : قرأ بعض أهل المدينة بالكسر للياء في الإضافة ، قال : وذا رديء ! . قال أبو علي : لا وجه لذلك إلا أن يكون جاء به على قول من قال « 1 » : هل لك يا تافيّ فحذف الياء التي تتبع الياء وهذا قليل في الاستعمال ، ورديء في القياس ، ألا ترى أن الياء للمتكلم ، بمنزلة الكاف للمخاطب ، فكما لا تلحق الكاف زيادة في الأمر الشائع ،
هامش
( 1 ) جزء من بيت للأغلب العجلي شاعر مخضرم ، وهو من أرجوزة ، وتمامه مع ما بعده :قال لها هل لك يا تافيّ * قالت له ما أنت بالمرضيمعاني القرآن 2 / 76 ، المحتسب 2 / 49 ، والخزانة 2 / 257 .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 415 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي