تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
لا يكون إلا كذلك ، لأن أحدا لا يقول : رأيت مسلماتا ، قال سيبويه « 1 » : من حذف التنوين من نحو : تخيّرها أخو عانات شهرا « 2 » . لم يقل : حللت عانات فيفتح إنما يكسر التاء ، وقد ردّوا هذا المحذوف مع التاء ، كما ردّوه مع غير التاء في قولهم : غد وغدو ، وقالوا سما ، في قولهم اسم ، فردّ اللام . حكاه أحمد بن يحيى .

[ يوسف : 7 ]

اختلفوا في التوحيد والجمع من قوله عزّ وجلّ :
آياتٌ لِلسَّائِلِينَ
[ يوسف / 7 ] . فقرأ ابن كثير : آية للسائلين واحدة . وقرأ الباقون :
آياتٌ لِلسَّائِلِينَ
جماعة « 3 » . وجه الإفراد أنه جعل شأنه كله آية ، ويقوي ذلك قوله :
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً
[ المؤمنون / 50 ] ، فأفرد وكلّ واحد منهم على انفراده يجوز أن يقال فيه . آية * فأفرد مع ذلك . ومن جمع جعل كلّ حال من أحواله آية ، وجمع على
هامش
( 1 ) لم يرد هذا النقل في سيبويه فليتأمل . ( 2 ) صدر بيت للأعشى وعجزه : ورجّى أولها عاما فعاما انظر ديوانه / 197 واللسان / عون / وفيه : « خيرها » بدل « أولها » . ( 3 ) السبعة 344 .