المضموم إلى الصدر مرادا فيه ، بدلالة ترك الآخر من الاسم الأوّل على الحركة التي كانت تكون عليها قبل أن تحذف الاسم الآخر للترخيم ، فكذلك تبدل من التاء في يا أبت الهاء في الوقف ، كما تبدل من سائر تاءات التأنيث الهاء في أكثر الاستعمال .
وأما ابن عامر ، فإنه إن أراد بقوله : يا أبت * غير الإضافة وقف بالهاء ، كما أنه لو نادى مثل طلحة وحمزة فوقف ، وقف بالهاء ، وإن أراد به الإضافة قال : يا أبت * فحذف الألف ، كما حذف الباقون الياء في :
يا عِبادِ فَاتَّقُونِ
[ الزمر / 16 ] ، فوقف بالهاء كان كوقف ابن كثير بالهاء ، وإن كان يريد الإضافة لكسر التاء في
يا أَبَتِ
.
قال أحمد : والباقون يقفون بالتاء ، وهم يكسرون ، ووقف الباقون بالتاء في :
يا أَبَتِ
وفصلوا بين هذا وبين رجل يسمّى : خمسة عشر ، ثم يرخّم ، وبين : يا طلحة زيد ، لأن المضاف إليه على حرف واحد ، فهو لذلك بمنزلة الحركة ، من حيث كان حرفا واحدا ، والحرف قد يكون بمنزلة الحركة ، من حيث كان حرفا واحدا ، والحرف قد يكون بمنزلة الحركة ، والدالّ على الاسم المضمر هنا حركة ، والحركة لا تكون في تقدير الانفصال من الكلمة ، كما أن الحرف الواحد كذلك ، كما يكون الاسم الثاني في نحو : خمسة عشر ، والمضاف إلى المظهر نحو : طلحة زيد ، لأن المضاف إليه هنا في الأصل على حرف واحد قد حذف ، وتركت الحركة تدل عليه ، والحركة لا تكون في تقدير الانفصال من الكلمة ، كما يكون الاسم الثاني في نحو خمسة عشر ، وطلحة زيد في تقدير