تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
وأخّرت « 1 » العين التي هي واو إلى موضع اللام ، فلما وقعت طرفا بعد ألف زائدة ، انقلبت همزة ، كما انقلبت في : شقاء وغلاء . وهذا إذا قدّرته جمعا كان أسوغ ، ألا ترى أنهم قالوا : قوس وقسيّ ، فصحّحوا الواحد ، وقلبوا في الجميع . وإذا قدّرته مصدرا كان أبعد ، لأن المصدر يجري على فعله في الصحّة والاعتلال ، والقلب ضرب من الاعتلال ، فإذا لم يكن في الفعل لم ينبغ أن يكون في المصدر أيضا ، ألا ترى أنّهم قالوا « 2 » : لاوذ لواذا ، وبايع بياعا ، فصحّحوهما في المصدر لصحتهما في الفعل ، وقالوا : قام قياما ؛ فأعلّوه ونحوه لاعتلاله في الفعل .

[ يونس : 16 ]

اختلفوا في فتح الراء وكسرها من قوله جل وعز « 3 » :
وَلا أَدْراكُمْ بِهِ
[ يونس / 16 ] . فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص ونافع
وَلا أَدْراكُمْ بِهِ
بفتح الراء ، والألف . وقرأ أبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر « 4 » وحمزة والكسائي : ولا أدريكم به بكسر الراء وبألف « 5 » . قال أبو علي قوله « 6 » :
وَلا أَدْراكُمْ بِهِ
حكى سيبويه :
هامش
( 1 ) في ( ط ) : وأخر . ( 2 ) في ( ط ) : قد قالوا . ( 3 ) في ( ط ) : تعالى . ( 4 ) زيادة من ( ط ) . ( 5 ) في ( ط ) : وبالألف . وفي السبعة ص 324 بكسر الراء فقط . ( 6 ) سقطت من ( م ) .