الأكثر ، فإذا ثبت أن ألفه ياء ، لم يجز أن تكون اللام واوا ، لأنه ليس مثل حيوت « 1 » ، وإذا لم يجز أن يكون واوا ؛ ثبت « 2 » أنه ياء ، وأنه من باب حييت ، وعييت .
فإن قلت : إنه قال فيه : إذا سمّى به رجلا : ذاء « 3 » ، كما تقول في لا : لاء ، وفي لو : لوّ ، ولو كان كما ذكرت « 4 » ، لوجب أن يكون : ذيا ، كما قالوا : حيا وحييان ، أو ذيّ ، قيل :
الذي قاله عن الخليل ويونس إذا سمّي به رجل « 5 » : ذاء ، قياس ، وذلك أن هذا الاسم قد ضارع با ويا وتا ، ألا ترى أنه غير معرب ، كما أن هذه الأسماء التي أريدت بها الأصوات غير معربة ، فلمّا ساوتها في البناء جعلها « 6 » بمنزلتها إذا أعربها .
وممّا يدلّك على مشابهتها لها أن الألف ليست في موضع حركة ، فيلزمها الانقلاب ، كما أنها في را * ونحوها ليست في موضع حركة ، فإذا كان كذلك كانت الألف في ذا بمنزلتها في هذه الأسماء التي هي نحو را ، با ، تا ، والأول الذي قدمناه ، وقلنا : إنه من باب حييت وعييت ، قد قاله أبو الحسن .
ومن حيث قال الخليل في ذا : إنك إذا سميت به قلت :
ذاء ، قال في ذو ، من قولهم : هذا رجل ذو مال ، إذا سميت به
هامش
( 1 ) في ( ط ) : عيوت .
( 2 ) في ( م ) : « وثبت » وليس ذلك بمستقيم .
( 3 ) في ( م ) : « ذا » وليس بالوجه .
( 4 ) في ( ط ) : على ما ذكرت .
( 5 ) قراءة ( م ) : إذا سمي به رجلا .
( 6 ) في ( ط ) : جعلتها .