تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
أن تكون فوالع من الشيء الشائع ، ويكون المعنى : إنها متفرقة ، ويكون فواعل من قولهم : غارة شعواء ، وكذلك يجوز في قوله « 1 » : خفضوا أسنّتهم فكل ناعي « 2 » ضربان : أحدهما : أن يكون مقلوبا من النائع الذي يراد به العطشان في « 3 » قوله : . . والأسل النيّاعا « 4 » أي : العطاش إلى دماء من يغزون .
هامش
الأجدع . وعندهما : « صرعاها » بدل « أولاها » و « قداح » بدل « كعاب » . وكعاب المقامر : فصوص النرد . اللسان ( لعب ) . والشزن : الكعب الذي يلعب به ( اللسان « شزن » وجاء بالبيت شاهدا لذلك المعنى ) واللاعب يضرب الكعاب بعضها ببعض قبل أن يلقيها في الأرض متفرقة . شبه أولى الخيل المغيرة أو صرعاها بذلك ، وجاءت الخيل شوائع وشواعي على القلب أي : متفرقة . ( 1 ) عجز بيت وصدره : خيلان من قومي ومن أعدائهم وقد نسبه في اللسان ( مادة نعا ) إلى الأجدع الهمداني . ( 2 ) في ( م ) : ناع . ( 3 ) في ( ط ) : من قوله . ( 4 ) جزء من بيت أنشده في اللسان ( نوع ) للقطامي . ونسبه ابن بري لدريد بن الصمة . وتمامه :لعمر بني شهاب ما أقاموا * صدور الخيل والأسل النياعاالأسل : أطراف الأسنة . انظر المنصف 2 / 326 .