الأعشى عن أبي بكر ( هار ) « 1 » مفخّمة .
وأمال الهاء نافع وأبو عمرو وعاصم في رواية يحيى عن أبي بكر ، والكسائي ، بالإمالة « 2 » وليس عندي عن ابن عامر في هذا شيء .
وقال غير أحمد بن موسى : قراءة ابن عامر مفخّمة « 3 » .
قال أبو علي : أما حجّة من لم يمل ؛ فإنّ كثيرا من العرب لا يميلون هذه الألفات ، وترك الإمالة هو الأصل .
والإمالة في
هارٍ
حسنة لما في الراء من التكرير ، فكأنك قد لفظت براءين مكسورتين ، وبحسب كثرة الكسرات تحسن الإمالة ، وكذلك « 4 » لو أملتها في الوقف كان أحسن من إمالتك نحو : هذا ماش وداع ، لأنّك لم تلفظ « 5 » هنا بكسرة ، وفي الراء كأنك قد لفظت بها لما فيها من التكرير بحرف مكسور إذا وقفت عليها .
وقد يجوز أن تميل نحو : هذا ماش في الوقف ، وإن « 6 » زالت الكسرة التي لها كنت تميل الألف كما جاز أن تميل الفتحة من « 7 » نحو
الْقَتْلى الْحُرُّ
[ البقرة / 178 ] مع ذهاب ما
هامش
( 1 ) سقطت من ( م ) .
( 2 ) سقطت من ( م ) .
( 3 ) في ( ط ) : مفخما . السبعة 318 - 319 والنقل عن غير أحمد جاء في الحاشية من نسخة ح .
( 4 ) في ( ط ) : فكذلك .
( 5 ) جاء عن حاشية ( ط ) : عبارة بلغت .
( 6 ) في ( ط ) : فإن .
( 7 ) في ( ط ) : في نحو .