به اسم الحدث ، أو اسم العين « 1 » ، فلا يجوز أن يكون الحدث ، لأنه إنّما يؤسس المبني الذي هو عين .
ويبين ذلك أيضا قوله
عَلى شَفا
« 2 »
جُرُفٍ
والحدث لا يعلو شفا جرف « 3 » .
والجار في « 4 » قوله :
أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ
في موضع نصب على الحال تقديره : أفمن أسّس بنيانه متّقيا خير ، أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار ؟ . والمعنى :
أمّن أسّس بنيانه غير متق ، أو : من أسس بنيانه معاقبا على بنائه ؟ وفاعل انهار : البنيان ، أي : انهار البنيان بالباني في نار جهنم ، لأنه معصية ، وفعل لما كرهه اللّه سبحانه « 5 » من الضرار ، والكفر ، والتفريق بين المؤمنين ، و
عَلى شَفا جُرُفٍ
: حال كما كان قوله جلّ وعز :
عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ
حالا .
اختلفوا في الإمالة والفتح من قوله جل وعز :
هارٍ فَانْهارَ
[ التوبة / 109 ] .
فقرأ ابن كثير ، وعاصم في رواية هبيرة عن حفص وحمزة :
هارٍ
بفتح الهاء .
هامش
( 1 ) في ( ط ) : أخي العين .
( 2 ) سقطت من ( م ) .
( 3 ) في ( ط ) : لا يعلّق بشفا جرف .
( 4 ) في ( ط ) : من .
( 5 ) سقطت من ( ط ) .