تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
قال تعالى « 1 » :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
[ الأعراف / 172 ] [ ولم يقل : نعم ] « 2 » ، وقال :
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ بَلى
[ القيامة / 3 ] « 3 » . ويجوز في القياس على قول من قال : شهد ، أن تكسر النون من نعم في لغة من كسر العين ، كما كسرت الفاء في شهد . فإن قلت : إنّ ذلك إنّما جاء في الأسماء والأفعال ، فالقول أنّ نعم ، وإن كان حرفا ، فإنّه : إذا « 4 » كان على لفظ الأسماء جاز أن تجرى « 5 » في القياس مجراها ، ألا ترى أنّهم أمالوا « بلى » وإن كان حرفا لما كان على لفظ « 6 » الأسماء ؟

[ الأعراف : 44 ]

اختلفوا في تشديد النون وتخفيفها « 7 » في قوله عز وجل « 8 » :
أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ
[ الأعراف / 44 ] . فقرأ ابن كثير في رواية قنبل ، ونافع ، وأبو عمرو ، وعاصم :
أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ
خفيفة النون ساكنة .
هامش
( 1 ) سقطت من ( ط ) . ( 2 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ط ) . ( 3 ) انظر للاستزادة في هذا الموضوع رسالة : شرح كلّا وبلى ونعم ، والوقف على كل واحدة منهن في كتاب اللّه عزّ وجلّ لمكي ، بتحقيق الدكتور فرحات ، ومن منشورات دار المأمون للتراث . ( 4 ) في ( ط ) : لما . ( 5 ) في ( ط ) : يجرى . ( 6 ) في ( ط ) : ألفاظ . ( 7 ) في ( ط ) من . ( 8 ) سقطت من ( م ) .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 21 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي