تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
اسم الفاعل يجري مجرى الفعل ، وقد أنّث ، وكذلك الفعل ينبغي أن يؤنّث ، وأما قوله :
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
[ الأنبياء / 96 ] فإنّما خفّف ؛ لأنّ المعنى : فتح سدّ يأجوج ومأجوج « 1 » ؛ فأجرى التأنيث على لفظ يأجوج ، وإن كان المعنى على السدّ ، أو يكون : فتحت أرض يأجوج ، لأنّ فتح سدّها فتح أرضهم ؛ فهو فتح واحد لا تكرير فيه ، فيحسن التشديد . ومعنى : ( لا تفتح لهم أبواب السماء ) ، أي : لا تصعد أعمالهم إليها . وروي في تفسير قوله :
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
[ الدخان / 29 ] ، أنّ موضع المؤمن الذي كان يرتفع إليه عمله الصالح ، يبكي عليه إذا مات ، وقال [ اللّه عزّ وجلّ ] « 2 » :
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
[ فاطر / 10 ] .

[ الأعراف : 44 ]

كلّهم قرأ :
قالُوا نَعَمْ
[ الأعراف / 44 ] بفتح العين والنون في كلّ القرآن غير الكسائي ؛ فإنّه قرأ : ( نعم ) بفتح النون وكسر العين في كلّ القرآن « 3 » . قال أبو الحسن : ( نعم ، ونعم ) لغتان ، قال : وفي القراءة : الفتح .
هامش
( 1 ) زيادة من ( ط ) . ( 2 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ط ) . ( 3 ) السبعة ص 281 .