تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الأولى أيضا هي الزائدة ، دون الثانية ، لأنك لو حكمت بزيادة الثانية ، لوجب أن يكون فعيلا « 1 » ، وذلك بناء قد رفضوه فلم يستعملوه . وأما « 2 » من قال : يجوز أن يكون فعيلا « 3 » ويضاهئون مشتق منه ؛ فقول لم يذهب إليه أحد علمناه ، وهو ظاهر الفساد ، لإتيانه ببناء لم يجيء في كلامهم . فإن قال : فقد جاء « 4 » أبنية في كلامهم لا نظير لها ، مثل : كنهبل ، فأجوّز فعيل ، وإن لم يجيء كما جاء : كنهبل ونحوه . قيل له : فأجز في غزويت أن يكون : فعويلا أو فعليلا ، وإن كان فعويل لم يجيء واستدلّ على ذلك بمجيء كنهبل ، كما استدللت على جواز فعيل : بقرنفل وكنهبل ، وجوّز أن يكون فعويل ، وإن لم يجيء ذلك في كلامهم ، كما جاء قرنفل وكنهبل ، وجوّز أيضا أن يكون فعليلا ، وإن كان « 5 » حروف اللين لم تجىء أصولا في بنات الأربعة ، واستدلّ عليه كما جاز أن يكون : رنوناة ، فعوعلة ، من الرنا « 6 » مثل : غدودن ، وكما جاز
هامش
( 1 ) في ( ط ) : فعيل . ( 2 ) في ( ط ) : فأما . ( 3 ) في ( ط ) : فعيل . ( 4 ) قراءة ( ط ) : فإن قال قد جاءت في الكلام نحو . ( 5 ) في ( ط ) : كانت . ( 6 ) كتب على هامش ( م ) : فوقها من رنا - يرنو .