تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وشنذارة « 1 » من شئذارة « 2 » ، وزوبر من زئبر ، وزعموا « 3 » أنهم يقولون : زوبر الثوب إذا خرج زئبره ؛ [ فكذلك يعلم من ضهيأ زيادة الهمزة في ضهياء ] « 4 » وأمر آخر يعلم منه زيادة الهمزة في ضهياء ، وذلك أنه لا يخلو من أن يكون فعلا مقصورا أو فعيلا « 5 » ، فلا يجوز أن يكون فعيلا لأن ذلك بناء لم يجيء في كلامهم ، وما كان من هذا النحو الياء زائدة فيه ، كان مكسور الصدر ، نحو : حذيم ، وعثير ، وحمير ، وطريم « 6 » وقالوا في مريم ، ومزيد ، ومدين « 7 » : إنها مفعل جاءت على الأصل وليس بفعيل ، لأنّ ذلك لو كان إياه ، لكان مكسور الصدر ، ومن ثمّ قالوا في يهيرّى « 8 » : إن الياء الأولى زائدة ، ولو خفّفت فقلت : يهيرّ كانت
هامش
القصل بأنيابه الشجر . انظر ( اللسان : جرض ) وانظر المنصف 1 / 106 . ( 1 ) رجل شنذارة : أي غيور . اللسان / شذر / . ( 2 ) في ( ط ) وشيذارة من شيذار . ( 3 ) في ( ط ) : زعموا . ( 4 ) قراءة العبارة ما بين معقوفين في ( م ) : فكذلك يعلم من ضهياء أن الهمزة في ضهياء . وكتبت كلمة قصر فوق ألف ضهياء الأخيرة . ( 5 ) قراءة ( ط ) : مقصور أو فعيل . ( 6 ) الحِذيَم : الحاذق الشديد ، والعثير : الغبار ، والطريم : السحاب - أو العسل - أو الطويل . ( انظر اللسان ) . ( 7 ) عبارة ( ط ) بعد قوله طريم : ومزيد ومدين ومريم قالوا إنها . ( 8 ) اليهيرّ - بياءين - واليهيرّى : الماء الكثير ، وذهب ماله في اليهيرّى ، أي : الباطل ( اللسان هير ) قال سيبويه 2 / 344 ، وقالوا : يهيّرى ، فليس شيء من الأربعة على هذا المثال لحقته ألف التأنيث ، وإنّما كان هذا فيما كان أوله حرف الزوائد ، فهذا دليل على أنها من بنات الثلاثة ، وعلى أن الياء الأولى زائدة . ولا نعلم في الأربعة على هذا المثال بغير ألف . وقالوا : يهيرّ فحذفوا كما حذفوا مرعزّى .