تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

[ التوبة : 30 ]

اختلفوا في التنوين وتركه من قوله جلّ وعزّ :
عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ
[ التوبة / 30 ] . فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة : عزير ابن الله بغير تنوين . وروى عبد الوهاب عن أبي عمرو منوّنا « 1 » ، حدّثني ابن أبي خيثمة قال : حدثني « 2 » القصبيّ عن عبد الوارث عن أبي عمرو بذلك . وقرأ عاصم والكسائي :
عُزَيْرٌ
منوّن « 3 » . قال أبو علي : من نوّن عزيرا ، جعله مبتدأ ، وجعل : ابنا خبره ، وإذا كان كذلك فلا بدّ من إثبات التنوين في حال السّعة والاختيار ، لأن عزيرا ونحوه ينصرف ؛ عجميّا كان أو عربيّا « 4 » . فأمّا « 5 » من حذف التنوين ، فإنّ حذفه على وجهين : أحدهما : أنه جعل الصفة والموصوف بمنزلة اسم واحد ، كما جعلهما كذلك في قولهم « 6 » : لا رجل ظريف ، وحذف التنوين ولم يحرّك « 7 » لالتقاء الساكنين ، كما يحرّك في :
هامش
( 1 ) في ( ط ) : منون . ( 2 ) في ( ط ) : حدثنا . ( 3 ) السبعة : 313 . ( 4 ) قال ابن الشجري 1 / 382 : والتنوين في عزير للصرف لأنه مصغر الثلاثي ينصرف ، وإن كان عجميا ، كما ينصرف مكبره ، وينصرف في هذه العدة وإن كان متحرك الأوسط ، كما ينصرف إذا سكن أوسطه . ( 5 ) في ( ط ) : وأما . ( 6 ) في ( ط ) : قوله . ( 7 ) قراءة ( ط ) : وحذف التنوين ولم يحرّك .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 181 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي