تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
أنشأ ثمانية أزواج ، أنشأ من كذا اثنين . فأمّا المعز في جمع ماعز ، فهو : مثل خادم ، وخدم ، وطالب ، وطلب ، وحارس ، وحرس ، وحكى أحمد بن يحيى : رائح وروح ، وقال أبو الحسن : هو جمع على غير واحد ، وكذلك المعزى ، وحكى أبو زيد : الأمعوز ، وأنشد « 1 » : كالتيس في أمعوزه المتربّل وقال « 2 » : المعيز ، كالكليب والضئين ، قال « 3 » :
ويمنحها بنو شمجى بن جرم * معيزهم حنانك ذا الحنان
فأما من قال : المعز بإسكان العين : فهو على هذا جمع أيضا ، كما كان في قول من فتح العين جمعا أيضا ، وجمع ماعز عليه ، كما قالوا : صاحب وصحب وتاجر وتجر ، وراكب وركب . وأبو الحسن « 4 » يرى هذا الجمع مستمرا فيردّه في التصغير إلى
هامش
( 1 ) عجز بيت لربيعة بن مقروم الضبي وصدره : أخلصته صنعا فآض محملجا والمتربّل : الذي قد أكل الرّبل ( ضرب من الشجر ) ، والأمعوز : القطيع من الظباء . انظر النوادر 297 ( ط . الفاتح ) . والمحملج : يقال للعير الذي دوخل خلقه اكتنازا ( اللسان ) . ( 2 ) في ط : وقالوا . ( 3 ) البيت لامرئ القيس . والمعيز اسم لجماعة المعز - وحنانك ذا الحنان : يعني رحمتك يا ذا الرحمة . انظر ديوانه / 143 . ( 4 ) في ( ط ) : الحسين والأظهر ما في ( م ) .