تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
له زجل كحفيف الحصا * د صادف بالليل ريحا دبورا
والحفيف إنما يكون للمحصود ، ومثل ذلك قول العجّاج « 1 » : هذّ الحصاد بغروب المنجل

[ الانعام : 143 ]

اختلفوا في فتح العين وإسكانها من المعز [ الأنعام / 143 ] . فقرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، من المعز بفتح العين . وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائيّ
مِنَ الْمَعْزِ
ساكنة العين « 2 » . من قرأ : المعز فإن المعز جمع ، يدلّ على ذلك قوله : ومن المعز اثنين « 3 » ومن الضأن اثنين ولو كان واحدا لم يسغ فيه هذا ، فأما انتصاب اثنين فمحمول على أنشأ ، التقدير :
هامش
( 1 ) شطر بيت من الرجز جاءت روايته في ديوانه 1 / 311 : سوق الحصاد بغروب المنجل وقبله : خضمّة الذّراع هذّ المختلي وقد جاءت « هذّ » في ( م ) و ( ط ) بإثبات الألف بعدها ، وهو سبق قلم من النساخ . والهذ : القطع . والغروب : جمع غرب ، وغرب كل شيء : حدّه . وسوق في الرواية الثانية : جمع سارق . والرجز في وصف سيف قاطع . ( 2 ) السبعة 269 . ( 3 ) سقط من ( ط ) : ( ومن المعز اثنين ) وكتبت في ( م ) على هامش النسخة .
الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 418 | أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي / قهوجى / بشير جويجاتي