تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦

[ الانعام : 140 ]

اختلفوا في التخفيف والتشديد في التاء في « 1 » قوله [ جلّ وعزّ ] : « 2 »
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ
[ الأنعام / 140 ] . فقرأ ابن كثير وابن عامر قتلوا * مشددة التاء . وقرأ الباقون
قَتَلُوا
« 3 » خفيفة التاء « 4 » . التشديد للتكثير مثل :
مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ
[ ص / 50 ] ، والتخفيف يدلّ على الكثرة « 5 » .

[ الانعام : 141 ]

اختلفوا في فتح الحاء وكسرها من قوله عزّ وجلّ : « 6 »
يَوْمَ حَصادِهِ
[ الأنعام / 141 ] . فقرأ ابن كثير ، ونافع ، وحمزة ، والكسائيّ حصاده بكسر الحاء . وقرأ عاصم ، وأبو عمرو ، وابن عامر
حَصادِهِ
مفتوحة الحاء « 7 » . قال سيبويه : جاءوا بالمصادر حين أرادوا انتهاء الزمان على مثال : فعال وذلك الصّرام ، والجرام « 8 » ، والجذاذ « 9 » ،
هامش
( 1 ) في ( ط ) : من . ( 2 ) سقطت من ( ط ) . ( 3 ) سقطت من ( ط ) . ( 4 ) السبعة 271 . وانظر ما سبق في سورة آل عمران آية 169 . ( 5 ) قال مكي بن أبي طالب : لأن التخفيف للتقليل والتكثير ، فهو كالتشديد في أحد وجهيه ، وهو الاختيار لإجماع القراء عليه . الكشف 1 / 364 . وانظر . ما سبق في سورة آل عمران آية 169 . ( 6 ) سقطت من ( م ) . ( 7 ) السبعة 271 . ( 8 ) في ( ط ) : الجزاز ، وكذلك هي في سيبويه ، والجرام : من جرم النخل وهو قطعة . ( 9 ) في ( ط ) : وسيبويه : الجداد بدالين : وهما بمعنى .