لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
[ الأنعام / 94 ] .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم . في رواية أبي بكر ، وابن عامر وحمزة : لقد تقطع بينكم رفعا .
وقرأ نافع والكسائيّ
بَيْنَكُمْ
نصبا . وكذلك روى حفص عن عاصم بالنّصب أيضا « 1 » .
[ قال أبو علي ] « 2 » : البين مصدر بان يبين إذا فارق ، قال « 3 » :
بان الخليط برامتين فودّعوا * أو كلّما ظعنوا لبين تجزع
وقال « 4 » أبو زيد : بان الحيّ بينونة وبينا : إذا ظعنوا ، وتباينوا تباينا : إذا كانوا جمعا « 5 » ، فتفرقوا . قال : والبين : ما ينتهي إليه بصرك من حائط وغيره « 6 » .
واستعمل هذا الاسم على ضربين : أحدهما أن يكون اسما متصرفا كالافتراق . والآخر : أن يكون ظرفا . فالمرفوع « 7 » في
هامش
( 1 ) السبعة 263 .
( 2 ) سقطت من ( م ) .
( 3 ) البيت لجرير من قصيدة يهجو فيها الفرزدق . وقد ورد في الديوان برواية :
« رفعوا » بدلا من « ظعنوا » انظر الديوان / 340 .
( 4 ) في ( ط ) : قال .
( 5 ) في ( ط ) : جميعا .
( 6 ) في ( ط ) : أو غيره .
( 7 ) في ( ط ) : والمرفوع .