تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة للقرّاء السبعة — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

[ الانعام : 91 ]

اختلفوا في التّوحيد والجمع من قوله جلّ وعزّ :
وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ
[ غافر / 8 ] في غير هذا الموضع . ولم يختلفوا في هذا الموضع [ أنه بالجمع ] « 1 » . قد قلنا فيما تقدم في الذرية ، وأنه يكون واحدا وجمعا ، فيغني ذلك عن الإعادة هنا . فأما قوله « 2 » : أزواجهم * فواحدها زوج ، وهو الأكثر « 3 » ، ولغة التنزيل قال :
اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
[ البقرة / 35 ] ، و
إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ
[ طه / 117 ] وقد قالوا : زوجة ، قال « 4 » : فبكى بناتي شجوهنّ وزوجتي

[ الانعام : 91 ]

واختلفوا في التاء والياء من قوله جلّ وعزّ :
تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً
[ الأنعام / 91 ] . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو : يجعلونه قراطيس يبدونها ، ويخفون كثيرا بالياء جميعا .
هامش
( 1 ) ما بين معقوفين زيادة من السبعة ص 262 والملاحظ أن المصنف استشهد هنا بآية غافر ، بدلا من آية الأنعام رقم 87 :وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْالتي يأتي ترتيبها في هذا المكان . ( 2 ) في ( ط ) : قولهم . ( 3 ) في ( ط ) : أكثر . ( 4 ) صدر بيت لعبدة بن الطبيب وعجزه : والطامعون إليّ ثم تصدّعوا انظر النوادر لأبي زيد / 23 - الخصائص 3 / 295 والمفضليات / 148 .