زيادة اللام في الخمسة العشر درهما ، ويذهب أبو الحسن في اللات في قوله :
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى
[ النجم / 19 ] ، إلى أنّ اللام في اللات زائدة ، وذلك صحيح لأنّ اللات معرفة . أما « 1 » العزى فبمنزلة العبّاس ، فإذا كانت اللات معرفة ولم تكن بمنزلة العباس ، ثبت أن اللام فيها زائدة ، وقياس قول أبي الحسن هذا أن تكون اللام في اليسع * أيضا زائدة ، لأنه علم مثل اللات وليس بصفة كما أن اللات ليست بصفة .
فإن قلت : فلم لا تكون اللات صفة ، ويكون مأخوذا من : لوى « 2 » على الشيء : إذا عطف عليه ، ومن قول الشاعر « 3 » :
. . . . . . . . فإنّني * ألوي عليك لو انّ لبّك يهتدي
ويؤكد هذا قوله « 4 » :
وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ
[ ص / 6 ]
هامش
( 1 ) في ( ط ) : فأما .
( 2 ) في ( ط ) : لوى به .
( 3 ) جزء من بيت لابن أحمر ، وتمامه :عمّرتك اللّه الجليل فإنني * ألوي عليك لو انّ لبّك يهتديقوله : عمرتك اللّه : ذكرتك به ، وجوابه في بيت بعده .
انظر سيبويه 1 / 163 . المقتضب 2 / 329 المنصف 3 / 132 أمالي ابن الشجري 1 / 349 .
( 4 ) في ( ط ) : قولهم .